كتب: عبد الرحمن سيد
تشهد ولاية ميسوري الأمريكية حالة من الصدمة بعد حادث جوي مأساوي أودى بحياة
12 شخصًا، إثر تحطم طائرة مخصصة للقفز المظلي (سكاي دايفينغ) بالقرب من مطار بتلر،
أثناء رحلة كانت مهيأة لنشاط ترفيهي لم يكتب له الاكتمال.
حادث سقوط طائرة قفز مظلي
وبحسب ما نقلته شبكة CNN عن دينيس جاكوبس،
القائم بأعمال مدير المطار ومدير إدارة الطوارئ في مقاطعة بيتس، فإن الطائرة أقلعت
عند نحو الساعة 11:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الارتفاع
المطلوب، قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ إلى اليسار وتتحطم على مسافة تقارب 328 مترًا فقط
من المدرج.
كانت الطائرة المنكوبة من طراز توربيني أحادي المحرك، وتعود ملكيتها إلى شركة
"سكاي دايف كانساس سيتي"، وهي جهة متخصصة في أنشطة القفز المظلي.
وأفادت المعطيات الأولية بأن الحادث أسفر عن مصرع جميع من كانوا على متنها،
وعددهم 12 شخصًا، بينهم الطيار و11 راكبًا كانوا يستعدون لخوض تجربة القفز من الطائرة.
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه بعد هوية الضحايا، أوضح المسؤولون أن إبلاغ عائلاتهم
بالحادث لم يتم حتى الآن، ما يزيد من حساسية المشهد الإنساني المحيط بالواقعة.
وتستعد الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات
المتحدة، لفتح تحقيق موسّع لتحديد أسباب الانحراف المفاجئ وفشل الطائرة في بلوغ الارتفاع
المطلوب قبل السقوط.
وتقع مدينة بتلر على بعد نحو 65 ميلاً جنوب مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري،
وهي منطقة تشهد عادة أنشطة طيران ترفيهية، ما يجعل الحادث محل اهتمام واسع نظرًا لارتباطه
برياضة القفز المظلي التي تعتمد على شروط أمان دقيقة وظروف تشغيل مستقرة.
